حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )

مقدمة ومدخل 8

شاهنامه ( الشاهنامه )

ونوعي زاده هو أحد علماء القرن الحادي عشر الهجري ومؤلف ذيل الشقائق النعمانية . ويظهر مما تقدّم أن نوعىزاده أقدم الملاك الذين كتبوا أسماءهم على الكتاب بعد مصطفى الذي لا نعرفه . وهذه الأسماء لا ترجع بالنسخة إلى ما قبل القرن الحادي عشر . ( 2 ) نسخة كمبردج . وهي التي يرمز إليها بالحرف ك . وهي نسخة ناقصة فيها من أوّل الكتاب إلى مقتل رستم ، مكتوبة في 297 صفحة . كل صفحة 25 سطرا . وخطها واضح ولكنه لبس جميلا . ويرى نلدكه وريو أنها كتبت في القرن الثامن الهجري . ومن سننها في الرسم أنها ، كنسخة برلين ، لا ترسم الهمزة بعد الألف الممدودة في مثل السماء وتضع علامة على الراء والسين ، وهي مضطربة في رسم الهمزة . وعنوانها مكتوب في حلية جميلة ، في أعلاها مستطيل فيه : « كتاب امتثال أمر الملك المعظم في أخبار ملوك العجم » . ولكن المستطيل لم يتسع لكلمة « العجم » فكتبت وحدها في دائرة منقوشة إلى اليسار . وفي أسفل الحلية دائرة فيها الأسطر الآتية : وهو تعريب كتاب شاه نامه - مما ارتجزه باللسان الفارسي الأمير الكبير الأديب - الحكيم المطلع البليغ المفتّن أبو منصور بن الحسن الفردوسي - رحمه اللّه وعفا عنه بكرمه - للسلطان الأعظم السعيد الشهيد محمود بن سبكتكين - رحمه اللّه تعالى وأثابه الجنة بمنه - واعتنى بسجع تعريبه الشيخ الإمام الجليل البليغ الفاضل - الفتح بن علي بن محمد بن الفتح البندارى الأصبهاني - رحمه اللّه تعالى وتجاوز عنه بفضله . وآخر النسخة : « وهذا ما انتهى الينا من حديث رستم ، على التمام والكمال . واللّه تعالى أعلم . وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم . والحمد للّه رب العالمين » . وفي حواشي صفحة العنوان أسماء سبعة مالكين . يظهر أن أقدمها اسمان على يسار الديباجة : « دخل في نوبة العبد الفقير محمد الخفاجي المصري عفى عنه سنة 1029 ، ومحمد الخفاجي هذا أظنه أبا شهاب الدين الخفاجي المصري الشاعر العالم المعروف المتوفى سنة 1069 ، وفوق الديباجة في سبعة أسطر قصيرة « مما ساقه سائق التقدير إلى نوبة - عبد الرحمن الفقير إلى رحمة ربه الخطير - الشهير